Tuesday, 22 January 2019

非洲猪瘟疫情后,重新审视肉食生产

今年夏天以来,中国13个省份爆发了非洲猪瘟( )疫情。非洲猪瘟是一种以猪为宿主,且具有潜在致命性的传染性病毒。最近发生的疫情中的一例就在距北京不到100公里的天津,数百头猪被大规模扑杀。因扑杀量巨大,大大小小的猪肉生产商都受到了影响;市场价格波动;除了出台了更严格的饲料法规之外,有关部门还采取了暂时关闭省内生猪交易市场,包括暂停生猪跨省调运等措施。

考虑到如今牲畜产业价值链的全球化和复杂性,要想找出ASF病毒是如何进入中国并迅速蔓延到数百公里之外的省份,是极其困难,甚至是几乎不可能的事。可能的载体和污染物包括吸血昆虫、动物饲料、病畜和受污染的卡车和设备等。

通常,集约化养殖的生存条件过于狭小,也很不卫生,是病原体的理想滋生地。(某些特别繁育品种的)动物自身免疫系统较弱也增加了患病几率。

  疫情的爆发突显了中国畜牧业面临的内生挑战,以及重新思考国家肉类生产和消费模式的重要性。专家和社会团体不断提出一系列解决方案,从转向更加有效和可控的生产模式,到为了环境和健康效益而控制肉类产品过度消费。


产业转型

由中国科学院牵头的跨国研究小组最近一项研究调查了中国1980年至2010年间畜牧业的转型过程,揭示了这一阶段该产业取得的成就和面临的挑战。

这项研究显示,中国的畜牧业在过去四十年中经历了彻底的转型;从基本上以本地作物—牲畜一体化的系统模式(即动物及其饲料在同一农场或附近的土地上养殖)转变为以集约化养殖为主的模式。后者从1980年占全国畜牧养殖存栏量的2.5%增长到2010年的56%;在此期间,牲畜养殖存栏量几乎翻了三倍。

伴随这一增长而来的是环境和健康成本的增加。1980年至2010年间,畜牧业生产链中氨和温室气体的排放量增加了一倍多。


公共卫生风险

集约化养殖导致ASF和更具危险性的H1N1猪流感和H5N1禽流感等疾病更容易传播。此外,抗生素耐受等问题虽然不太受到关注,但同样令人担忧。

中国超过一半的抗生素消费来自畜牧业,虽然其初衷是预防感染和促进生产,但也会造成意想不到的严重后果。最近,复旦大学的公共卫生研究人员发现,在华东地区采集的学龄儿童尿液中,有58.3%的样本检出了抗生素残留,其中包括3种兽用抗生素。

同一研究小组还发现,儿童尿液中存在兽用抗生素残留物与超重或肥胖之间存在密切关联,这表明动物性食品可能是抗生素残留的主要来源。

抗生素耐药性已成为全球性的公共卫生威胁。根据《抗菌药物耐药性评论》,如果耐药性以目前的趋势发展下去,到2050年,全球每年可能有1000万人死于抗生素耐药 - 预计死亡人数将高于癌症。


解决之道

为了解决中国动物性食品系统面临的多重挑战,研究人员提出了新的转型模式——重新建立饲料生产和动物养殖一体化机制,以重建营养正常循环的生态系统。

种方法可以减少合成肥料的消耗,从而降低饲料作物种植过程中化肥流失造成的污染。同时,粪肥(天然肥料)中养分的利用率会上升。如果措施合理,恢复营养周期将有可能重建生态系统,甚至封存大气中的碳,从而减缓气候变化进程。

将饲料生产和畜牧养殖重新纳入同一农业生态系统可有助于降低目前肉类生产模式的强度,减少抗生素等的投入。但是为了支持这种转型,社会需要接受 “少吃肉、吃好肉”的理念。这是一个可以带来环境和健康双赢的理念,已经得到生态厂商及越来越多中产阶级消费者的认可。


创新“肉类”生产

这种趋势从 “弹性素食者” 群体(即偶尔也吃荤的素食主义者)的迅速增长中可见一斑。最的一项调查发现,38%的美国消费者每周至少吃一顿无肉餐,而英国42%的消费者减少了或有意向减少他们的肉类消费。

虽然在中国尚未开展类似的调查,但卫生部已在2016年《中国膳食指南》中建议将人均肉类消费量在目前的水平上减少约50%。

动物产品的替代品,例如植物替代品和实验室培养的肉类(通过培养动物细胞生产的肉,从而消除了通过饲养和屠宰动物获得食物的需要)是传统肉类产品的新兴替代品,可以减少肉类消费,从而从根源上减轻了肉类生产系统的集约化生产压力。

近期在加州召开的良食大会上,各种动物产品替代品的生产商以及相关行业的领导者都对技术解决方案兴致勃勃。这些产品中有些与传统肉类相似到了连消费者都无法区分的程度。

这些新兴行业中的许多人认为,用豆类、小麦、椰子和坚果等资源密集度较低的成分来取代肉、蛋和奶等动物性制品,可以减少食品工业的环境足迹。

投资者也在密切关注新兴产业。中美影响力投资集团道资本集团(  )正尝试将肉类替代品引入中国市场。该公司还有兴趣培养中国本土企业家,帮助他们在极其多样化和快速现代化的食品生产体系中找到自己的细分市场,并创造出可以和 相媲美的素食汉堡,以及可以像孟菲斯实验室那样培养出人造肉。他们的目标消费群是年轻一代,因为他们更加注意食物与环境之间的联系,并且更加容易接受技术密集型解决方案。

中国的畜牧业转型在短短四十年间彻底重塑了国内的肉类生产和消费。为了应对错综复杂的环境、健康和食品安全挑战,需要一个系统化的解决方案。

虽然技术进步有助于重新建立畜牧养殖和作物生产之间的联系,甚至可以在不饲养动物的情况下生产肉类,但要创建一个可持续的食物体系和更健康的社会,强烈的政治意愿和消费者对食物来源的认知也必不可少。

Thursday, 3 January 2019

قطاع السياحة يطوي العام المنتهي بنجاح مميز

تستقبل البحرين سنةً جديدة تحمل معها أملاً جديداً بمستقبلٍ يملأه النجاح والتقدم، وأيّام آتية ترفرف بتفاؤل وإصرار، تطوي كلّ ما خلفها من نجاحات سابقة، بالنظر إلى ما هو أبعد وأسمى.. لما لا؟ وهي التي عودتنا دائماً أن تكون في الريادة والقمة، وأن نكون دوماً مرفوعي الرأس والهمة.
لقد حققت المملكة خلال 2018 في قطاع السياحة، استمراراً في النمو، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار للمملكة حوالي 10.3 ملايين سائح بارتفاع بلغ 6% ومعدل إقامة بلغ 3 ليالٍ، وبلغ عدد الليالي السياحية 9.8 ملايين بارتفاع 22.3% عن العام الماضي.
ويعد هذا القطاع من القطاعات الواعدة التي مازالت في مراحلها الأولية؛ لذلك تم إطلاق مبادرة جديدة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة تهدف إلى مراجعة جميع اشتراطات التسجيل في قطاع السياحة الذي يعد قطاعا واعدا ويشهد نموا ملحوظا، مع التركيز على جانب مهم وهو خلق كفاءات بحرينية تعمل في هذا المجال. وتم تدشين كلية فاتيل الدولية المانحة بكالوريوس إدارة الضيافة الدولية والتي تضم عددا كبيرا من المسؤولين في قطاع الضيافة والسياحة الدولية.
وبالنظر إلى القطاع الفندقي، ولما شهدته المملكة من احتفالات في شهر ديسمبر الماضي، وبالتزامن مع عطلات رأس السنة الميلادية وإجازة الربيع لدى المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، فقد بلغت نسب إشغالات الفنادق 100% في معظم فنادق الخمس نجوم، في ظل مساعي السياح والمقيمين للاستفادة من حزم العروض والفعاليات الترفيهية للاحتفال بقدوم عام 2019.
وأجمع مسؤولون في فنادق المملكة، قابلتهم «أخبار الخليج» على أن عطلة رأس السنة الميلادية، تشهد كل عام معدلات إشغال تتجاوز 90% وتصل إلى 100% في المنتجعات الشاطئية والفنادق التي تقع بالقرب من المراكز التجارية، وذلك للاستمتاع بالفعاليات والمظاهر الاحتفالية الخاصة بالسنة الجديدة، إلى جانب العروض على الغرف والمطاعم.
وتشهد الفنادق هذه الفترة إقبالاً سياحياً كبيراً من كل جنسيات دول العالم، ولا سيما مواطني دول مجلس التعاون، وبالترتيب المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى من عدد السياح، ثم دولة الكويت، ومملكة البحرين، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضاً أعداد كبيرة من الأوروبيين والآسيويين.
وكشفت مؤخراً المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، أن البحرين سمحت للمسافرين السعوديين بدخول أراضيها عبر الجسر من دون أي إجراءات بشكل استثنائي، وأعلنت المؤسسة عبر تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه «بمناسبة الإجازة المدرسية مملكة البحرين تسمح بدخول المواطنين السعوديين من غير إجراء بشكل استثنائي ومتقطع، تسهيلاً للعبور وتقليل من وقت الانتظار».
وبعد هذه الخطوة، سجّل جسر الملك فهد، ثاني أعلى رقم عبور منذ تأسيسه، والذي كان بتاريخ 26 من شهر نوفمبر من عام 1986 حيث بلغ عدد العابرين إلى 117.935 مسافراً.
وفي تصريحات لـ«أخبار الخليج»، قال خبير السياحة والفنادق، عبدالحميد الحلواجي، إن القطاع الفندقي سجل منذ منتصف ديسمبر ولغاية أواخره معدلات إشغال لا تقل عن 90%، وخاصة مع تدفق السياح الخليجيين والأجانب من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيداً بالإجراء البحريني بالسماح للمواطنين السعوديين بالدخول من دون إجراءات.
وأكد الحلواجي أن الإجازة في المملكة العربية السعودية بدأت قبل أيام، وقد شهد الجسر إقبالاً كبيرًا من قبل السعوديين القادمين عبره، وأيضًا من بقية مواطني دول التعاون، مشيرًا إلى أن البحرين لا تزال الوجهة المفضلة لمواطني دول مجلس التعاون بفضل ما تملكه من تنوع في المرافق والفعاليات السياحية، إضافة إلى تزايد المنافسة التي تعود بالنفع على السياح وخاصة العائلات الخليجية، ما يجعل نهاية العام دائماً فرصة ذهبية لتنشيط الحركة الاقتصادية.
وعن الإيرادات المتوقعة لقطاع الفندقة والضيافة، توقع الحلواجي أن تصل إلى 8 ملايين دينار بحريني وذلك خلال ديسمبر المنصرم، منوهاً الى أن العوائل الخليجية أصبحت تأتي إلى المملكة وتقضي ليالي أكثر من قبل، إذ ان هناك فعاليات متنوعة تنظمها الجهات المختلفة في المملكة منذ العيد الوطني إلى الكريسماس وحتى حفلات رأس السنة الميلادية التي تنظمها الفنادق والمطاعم.
من جهته، كشف مدير عام فندق جميرا رويال سراي البحرين، زيكي أوزال، عن نسب الإشغال خلال عطلة رأس السنة والتي تصل الى غاية 100%، مؤكداً أن الجنسيات الأكثر إقبالاً هم السعوديون في المرتبة الأولى، ثم الكويتيون والبحرينيون، والأوروبيون من كل من هولندا وألمانيا.
وأضاف أوزال، «ستستمر هذه النسبة من الإشغال لغاية الثالث من يناير، حيث قمنا بترتيب كل الأمور المتعلقة باحتفالات رأس السنة الميلادية، إذ قمنا باستقطاب العديد من الفرق الموسيقية والديجيه، وابتداءً من هذا الشهر سوف نقوم بافتتاح العديد من المرافق الجديدة في الفندق».
وحول ذلك، لفت أوزال إلى أن جميرا رويال سراي بصدد افتتاح عدد من المطاعم الجديدة في يناير وفبراير الجاري، منها مطعم شرق أوسطي، وآخر متخصص في البرغر الأمريكي، ومع نهاية فبراير سيتم افتتاح مركز المؤتمرات الرئيسي (قاعة الريم)، والذي سيستوعب 700 شخص.
وعلى صعيد متصل، أكد مستشار تطوير الأعمال بفندق كراون بلازا البحرين، إبراهيم الكوهجي أن الخطوة التي اتخذتها مملكة البحرين في هذه الفترة بالتحديد هي جيدة جداً وتعطي الأريحية للعوائل والمواطنين من مختلف دول مجلس التعاون لدخول المملكة.
وأضاف الكوهجي، لقد قلصت هذه الخطوة فترة الانتظار على الجسر من مدة 5 – 6 ساعات إلى ساعتين كحد أقصى، فأصبحت الرحلة أكثر يسراً وراحة لدخول البحرين، ما شجع وضاعف عدد القادمين، ومما لاشك فيه ان ذلك سيعود بالإيجاب على الاقتصاد في البحرين، مشيراً إلى أن معظم أولئك القادمين سيمضون ليلتين أو أكثر خلال العطلة، وهو ما سينعش الإشغال الفندقي.
وكشف الكوهجي أن نسبة الإشغال في فندق كراون بلازا قد تصل إلى 100% وذلك لما تشهده المملكة من فعاليات متنوعة ليس فقط على صعيد الفنادق والمطاعم، بل حتى «البحرين تتسوق» التي تمتاز بتشكيلة متنوعة من الأنشطة والعروض وألعاب الكرنفال التي تمكن جميع أفراد العائلة من قضاء أوقات مرحة والفوز بالجوائز القيمة أو التسوق في السوق الخارجي أو تذوق أشهى المأكولات.
وعلى صعيد متصل، أشار المدير العام لفندق سوفتيل الزلاق مهدي حناين، إلى حزمة من العروض التي يقدمها الفندق خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، أبرزها عروض الألعاب النارية والتي انطلقت مساء يوم أمس، وأيضاً حفلة حية على الشاطئ الخاص بالفندق.
وأضاف حناين، أقمنا حفلة أخرى أيضاً تضم 550 شخصا في قاعة الحفلات الرئيسية بحضور مغني لبناني شهير، وفرقة موسيقية، ووصل نسبة الإشغال إلى 100% ويستمر ذلك مدة 4 أيام. ومعظم النازلين في الفندق هم من الجنسية السعودية والكويتية والروسية.
أما مدير المبيعات والتسويق بفندق ريتز كارلتون، جيريمي كانيفت، فقد صرح قائلاً، إنه وقت مثير حقا للمملكة، فمع بلوغ عدد السياح 10 ملايين، فذلك يعني المزيد من النزلاء بالنسبة إلينا.
وأضاف كانيفت، مستمرون بتقديم خدمات استثنائية وفريدة من نوعها بحيث يستمر نزلاؤنا في العودة دائماً إلينا، وكشف كانيفت عن خطط توسيع قاعات الحفلات والمؤتمرات، والتي فضل الحديث عن تفاصيلها لاحقاً متوعداً المزيد من المفاجآت.
وطرح فندق شيراتون البحرين مجموعة من عروض الطعام الحصرية بالعام الجديد، حيث قدم مطعم السفير الواقع في البهو الرئيسي بوفيه عشاء ليلة رأس السنة من الساعة 7:30 مساءً ولغاية الساعة 1:00 فجراً، كما أنه حضَّر مجموعة من أطباق المأكولات المتنوعة بهذه المناسبة. أما مطعم سوا صاحب المأكولات الآسيوية الشهيرة فهو الآخر أعّد قائمة من الأطباق الخاصة لهذه المناسبة.
وقد بلغت قيمة مشاريع البنية التحتية السياحية في مملكة البحرين أكثر من 13 مليار دولار أمريكي بحسب بيانات مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، حيث يتم الاستثمار من قبل القطاع العام والخاص في 14 مشروعا لدعم نمو قطاع السياحة والترفيه في المملكة.
ويشهد قطاع السياحة والترفيه في مملكة البحرين زخمًا في النمو على مستويات متعددة، إلا أن النمو الأكبر كان ملحوظًا في عدد السياح وهو ما يزيد من أهمية تطوير القطاع السياحي للمساهمة بشكل أكبر في تطوير ودعم التنوع الاقتصادي للمملكة.
وتشمل الاستثمارات فنادق ومجمعات تجارية جديدة ومشاريع السياحة العلاجية ومشاريع عقارية متنوعة الاستخدامات والتي تشمل مراكز الترفيه والمطاعم والواجهات البحرية بالإضافة إلى مشروع توسعة مطار البحرين الدولي بكلفة تصل إلى 1.1 مليار دولار أمريكي لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 14 مليون مسافر سنويًا عند الانتهاء من المشروع في عام 2